تاريخ النشر : 2007-04-19
السكري النمط الأول

ما هي أعراض وعلامات الإصابة بالداء السكري من هذا النوع؟
1- بوال غزير ومتكرر نهاراً وليلاً.
2- عطش شديد لا يطفئه شرب الماء.
3- نقص الوزن على الرغم تناول الطعام بكثرة.
4- الوهن والإعياء المتزايد.
5- حدوث الحماض الخلوني.
6- جفاف عام ونقص سوائل البدن.
7- قد تحدث إنتانات معندة على العلاج مثل إنتان المسالك البولية.

كيف يعالج هذا النوع من السكري؟
يقوم العلاج على ضرورة تعويض الإنسولين الذي توقف إنتاجه من البنكرياس بإنسولين يماثله، وهذا الإنسولين المماثل يحقن تحت الجلد كل يوم، إذا لا يمكن أخذه عن طريق الفم كالحبوب، لأن حموضة المعدة تخربه وتفقده تأثيره الخافض لسكر الدم.

كيف يصنع الإنسولين المماثل للإنسولين الطبيعي؟
بواسطة الهندسة الوراثية، حيث تقوم المخابر المختصة بإنتاج الإنسولين البشري بأنواع عديدة، ومعظم هذه الأنواع يضاف إليها مواد لتؤخر توقيت عمله لمدة معروفة لكل نوع من الأنواع، وذلك حتى يتمكن المصاب بالسكري المثقف بمرضه من التحكم بتوقيت طعامه وجهده البدني وفق زمن تأثير الإنسولين الذي يحقنه كل يوم.

ماذا يجب على مريض السكري أن يتعلم؟
على مريض السكري أن يتعلم كيف يقوم ببعض الأعمال التلقائية لخلايا بيتا البنكرياسية، مثلاً:
- عليه أن يعرف متى يرتفع سكر دمه.
- عليه أن يعرف متى يحقن الإنسولين.
- عليه أن يعرف متى يبدأ الإنسولين في العمل ومتى يصل إلى ذروة تأثيره.
- عليه أن يعرف كيف يمنع ارتفاع سكر دمه وكيف يمنع هبوطه دون المستوى الطبيعي.
- عليه أن يعرف كيف وكم يخفض من كمية الإنسولين التي يحقنها عندما يقوم بجهد بدني شديد او الألعاب الرياضية.

هل يكفي لمريض السكري أن يحقن نفسه بالإنسولين كل يوم حتى يعود إلى حياة صحية متوازنة؟
لا ..  بل يجب أن يعرف ما هو الغذاء الصحي، وأن يوزع طعامه اليومي على وجبات رئيسية وأخرى خفيفة يتوافق زمن تناولها مع زمن بدء تأثير نوع الإنسولين الذي يحقنه وزمن ذروة تأثيره.

هل يكفي لمريض السكري أن يوزع طعامه اليومي على وجبات رئيسية وأخرى خفيفة؟
من الأفضل أن يتحكم بكمية النشويات أو الكربوهيدرات التي يتناولها في وجباته، وأن يتعلم ما تحتويه كل مادة طعامية من الماد الكربوهيدراتية، لأن هذه المواد تتحول جميعها إلى سكر غلوكوز في الدم.

هل يشعر المصاب بالسكري بالشبع إذا تحكم بكمية الكربوهيدرات والسكريات التي يتناولها عن طريق الطعام والغذاء؟
يستطيع أن يحقق ذلك بتناول الخضار غير النشوية المطبوخة والسلطات والأطعمة الغنية بالمواد النباتية والألياف، فيحدث بالشبع والشعور الغامر بالصحة والحيوية.

هل يكفي أن نضبط كمية الكربوهيدرات والنشويات بهذه الطريقة لنمنع ارتفاع وهبوط سكر دمنا؟
لا يكفي، بل لا بد من القيام بالرياضة الخفيفة أو المتوسطة كالمشي وصعود الدرج والجري من خلال عملنا اليومي وأدائنا الحياتي لفعالياتنا اليومية.

ونستطيع أن نضيف إلى المعالجات المتكاملة السابقة أهمية أن ننظر إلى الحياة بتفاؤل واتزان، فالتوتر لن يحل أي مشكلة، واكتساب الثقافة الصحية بالسكري تجعلنا نسيطر عليه ونمنعه من التسبب بالأذى، ونمنعها من التغلب علينا.

 
   

هذه النشرة من موقع الجمعية السورية لداء السكري

http://www.diabetes-sy.org